-خلف بن جحدر الشبلي، أبو بكر البغدادي، صاحب الأنباء العجيبة والآثار الغريبة، أوحد وقته علمًا وحالًا، تفقه على أصحاب مالك وصحب الجنيد ومن في عصره، وأخذ عن القاضي إسماعيل وغيره. وأخذ عنه أبو بكر الأبهري وجماعة. قال: كتبت الحديث عشرين سنة، وجالست الفقهاء عشرين سنة. توفي سنة 337 هـ [1] .
-بكر بن العلاء محمد بن زياد القشيري البصري. الإمام الفقيه النظار المحدث الراوية، مذكور في أصحاب القاضي إسماعيل، وسمع من أبي عمر محمد وإبراهيم والحمادين وجعفر بن محمد الغرياني وجماعة.
حدّث عنه جماعة من أهل المشرق والمغرب. ألف كتبًا جليلة منها: الأحكام المختصرة من كتاب القاضي إسماعيل بالزيادة عليه، وكتاب في الردّ على الشافعي في وجوب الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة، ورسالة إلى من جهل محل مالك في العلم، وكتاب مآخذ الأصول وغير ذلك، سكن مصر وبها توفي سنة 344 هـ، وقد جاوز الثمانين [2] .
-محمد بن أحمد القاضي، أبو عبد الله التستري، الإمام الفقيه الجامع، الراوية، الملازم للسنة النبوية، أخذ عن إبراهيم بن حماد وأبي عبد الله محمد بن أحمد البركاني وسمع من أبيه وغيره، وأدرك قريبه سهل بن عبد الله التستري. ألف كتابًا في فضائل أهل المدينة، وكتابًا في مناقب مالك نحو عشرين جزءًا. توفي سنة 345 هـ، وله اثنان وسبعون سنة [3] .
-محمد بن عبد الله، أبو جعفر المعروف بالأبهري الصغير وبابن الخصاص، الإمام العالم بالفقه، المتفنن العمدة، تفقه بأبي بكر الأبهري الآتي ذكره، وسمع من ابن زيد المروزي.
روى عنه جماعة منهم الأصيلي، له كتاب كبير في مسائل الخلاف، وكتاب في تعليق المختصر الكبير، وكتاب في الرد على ابن علية فيما أنكره على مالك، توفي في حياة شيخه أبي بكر الأبهري سنة 365 هـ [4] .
-محمد بن أحمد بن عبد الله، الذهلي البصري القاضي أبو الطاهر البغدادي، من بيوت العلم بها وذوي الأقدار، الثقة الأمين، الفقيه الكثير السماع، سمع من بشر بن موسى وأبي بكر الغرياني والقاضي أبي عمر الحمادي وجماعة، وسمع منه أبو الحسن الدارقطني وبعد الغني بن سعيد الأزدي -وانتخبا له جزءًا من
(1) الشجرة (ص 79) .
(2) الديباج المذهب (ص 100) . شجرة النور (ص 79) .
(3) الشجرة (ص 80) .
(4) ترتيب المدارك (2/ 215) . شجرة النور (ص 91) .