السوداء شفاءٌ من كل داءٍ، إلا السام". قال ابن شهاب: السام: الموت. والحبة السوداء: الشونيز [1] . متفق عليه."
(8) وعن أبي سعيد الخدري، قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أخي استطلق بطنه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اسقيه عسلًا". فسقاه، ثم جاء، فقال: سقيته فلن يزده إلا استطلاقًا. فقال له"ثلاث مرات". ثم جاء الرابعة. فقال:"اسقيه عسلًا". فقال: لقد سقيته، فلم يزده إلا استطلاقًا". فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"صدق الله، وكذب بطن أخيك"، فسقاه، فبرأ. متفق عليه."
(9) وعن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن أمثل ما تداويتم به الحجامة، والقسط [2] البحري". متفق عليه.
(10) وعنه، قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تعذبوا صبيانكم بالغمز [3] من العذرة [4] ، عليكم بالقسط". متفق عليه.
(11) وعن أم قيس، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"على من تدغرن [5] أولادكن بهذا العلاق؟ عليكن بهذا العود الهندي؛ فإن"
(1) وهو الكمون الأسود، أو الخردل.
(2) من العقاقير، معروف في الأدوية، طيب الريح تتبخر به النفساء والأطفال كما في"النهاية".
(3) أن بعصر العذرة، وهي قرحة في الحلق.
(4) وجع في الحلق يهيج من الدم. وقيل: هي قرحة كانوا يعمدون إلى غمزها فينفجر منه دم أسود.
(5) من الدغر، وهو الدفع والغمز. وقد أثبتت ألف (ما) الاستفهامية في كل النسخ ونقل صاحب المرقاة أن صاحب"الجامع الصغير"أوردها بحذف الألف، وهو الصواب.