فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب يسعط من العذرة، ويلد [1] من ذات الجنب". متفق عليه."
(12) وعن عائشة، ورافع بن خديج، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء". متفق عليه.
(13) وعن أنس، قال: رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الرقية من العين، والحمة [2] والنملة [3] . رواه مسلم.
(14) وعن عائشة، قالت أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نسترقي من العين. متفق عليه.
(15) وعن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة - يعني صفرة -، فقال:"استرقوا لها [4] ؛ فإن بها النظرة". متفق عليه.
(16) وعن جابر، قال نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الرقي، فجاء آل عمرو ابن حزمٍ، فقالوا: يا رسول الله! إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب، وأنت نهيت عن الرقي، فعرضوها عليه، فقال:"ما أرى بها بأسًا، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه". رواه مسلم.
(1) بصيغة المجهول، من لد الرجل، إذا صب الدواء في أحد شقي الفم.
(2) الحمة: السم، ويطلق على إبرة العقرب.
(3) هي قروح تخرج بالجنب وغيره ذكره في"النهاية".
(4) كذا في جميع النسخ: استرقوا لها وفي الأصل: استرقوا.