رواه (أبوداود: 4366) (ابن ماجه: 3904) (أحمد: 15593) (المعجم الكبير: 19/ 206) (أمالي المحاملي: 1/ 344) (ابن أبي شيبة 6/ 173)
وفيه وكيع بن عُدُس وهو في عداد المجهولين.
والقول فيه: وُثِّق، لا يكفي؛ لأن من وثقه هو ابن حبان وتوثيقه لا يكون حجة.
أما ما رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم: وَالرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ.
رواه (ابن ماجه: 3905)
فهو ضعيف - أيضًا - ففيه يزيد الرَّقاشي، ضعفه غير واحد من أئمة الجرح والتعديل.
أما ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الرُّؤْيَا تَقَعُ عَلَى مَا تُعْبَر وَمَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ رَجِلٍ رَفَعَ رِجْلَهُ فَهْوَ يَنْتَظِرُ مَتَى يَضَعُهَا فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا فَلا يُحَدِّثْ بِهَا إِلَّا نَاصِحًَا أَو عَالِمًا (المستدرك على الصحيحين ج 4/ص 433) ففيه إسحاق بن أحمد البخاري، ومثله لا يُحتج به.
بل لا بد من العلم أن هذا الحديث ضعيف؛ لأن فيه وهم، والأصل فيه أنه مرسل، فهذا هو سند الحاكم:
حدثنا أبو حفص أحمد بن سهل الفقيه ببخارى: ثنا إسحاق بن أحمد بن صفوان البخاري: ثنا يحيى بن جعفر البخاري: ثنا عبد الرزاق: أنبأ معمر: عن أيوب: عن أبي قلابة: عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: الحديث