إدارة الأعمال، والمهم في الموضوع أنه يصرِّح خلاف الأحاديث الصحيحة التي لم تشترط تكرار الرؤيا، فلم يسأل النبي صلى الله عليه وسلم من سأله عن تأويل رؤيا، أتكرر ت رؤيتها أم لا؟ فإن تكررت اعتبرها النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا صالحة، وإن لم تتكرر لم يعتبرها النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا صالحة، إن هذا لم يحصل.
نعم تكررت بعض الرؤى في شأن الأذان، وفي شأن ليلة القدر، ولكن لا يعني ذلك أن تكرر الرؤيا شرط حتى تُعتبر صالحة.
ونقف الآن مع المنطلقات التي ينطلق منها المغالون.
الجواب: نحن لسنا كالأنبياء عليهم الصلاة والسلام، فإن رؤاهم وحي من الله، أما نحن فيخالط رؤانا الأضغاث، فقد جاء عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
وَالرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ فَرُؤْيَا الصَّالِحَةِ بُشْرَى مِنْ اللَّهِ وَرُؤْيَا تَحْزِينٌ مِنْ الشَّيْطَانِ وَرُؤْيَا مِمَّا يُحَدِّثُ الْمَرْءُ نَفْسَهُ (البخاري: 6499) (مسلم 4200)
فما يراه المسلم هو ثلاثة أنواع من الرؤى، النوع الأول من الله، والثاني من الشيطان، والثالث حديث النفس.