فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 28

ثم طلب تقدير الخير وهذا ثالثًا.

ثم طلب الرضى به وهذا رابعًا.

وبأي حصل الإرشاد إلى هذه الأمور فهذا هو نتيجة دعاء الاستخارة.

الجواب: كثير من بيوت المسلمين تقتني كتاب تفسير للقرآن وكتاب تفسير للرؤى، فإذا ما قرأ أهل البيت آية يريدون معرفة معناها، رجعوا إلى تفسير القرآن، لأنه قد سطّر حروفه عالم بالقرآن.

وهذا الرجوع إلى تفسير القرآن فعل خير يُثاب عليه صاحبه.

وإذا ما رأوا رؤيا، رجعوا إلى كتاب تفسير الرؤى، وأخذوا ما به دون نقاش، فهو تفسير للرؤى، وقد سطّر حروفه عالم بالرؤى.

وهذا الأمر لا يجوز؛ لأن بعض هذه الكتب لا تصح نسبتها إلى أصحابها ككتاب ابن سيرين؛ فإنه لا يُعرف عند أهل العلم أن ابن سيرين ألّف كتابًا في تأويل الرؤى.

حتى ولو صحت نسبة هذه الكتب إلى أصحابها ككتاب تعطير الأنام في تفسير المنام، للشيخ عبد الغني النابلسي، فإن أقوال أصحابها ظنية، ففيها الحق وفيها الباطل، وفيها ما لا نعرف حقه من باطله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت