فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 28

فالأمر الأول هو أن يُقَدَّر هذا الأمر، أي الطلب من الله أن يحصل الأمر الخير.

وثانيًا: تيسير حصوله بقوله: وَيَسِّرْهُ لِي، أي أن يحصل هذا الأمر بيسر.

وثالثًا: أن يبارك الله في الأمر الذي حصل بيسر بقوله: ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ.

فهو طلب

1 -حصولٍ

2 -ويُسرٍ

3 -وبركة.

وبأي وجه حصل الإرشاد لفعل الأمر الخير فهذا هو نتيجة الاستخارة، فقد يكون بالرؤيا المنامية، أو بالراحة النفسية، وقد يُساق له الواحد منا سوقًا وهو غير راضِ فيظهر له أنه الخير فيما بعد.

ونكمل الدعاء:

(وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي - أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ - فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أَرْضِنِي قَالَ وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ)

والمطلوب في هذا الدعاء إذا كان الأمر شرًا أن يصرفه الله بأي وجه وهذا أولًا.

وأن يُصرف المستخير عنه بأي وجه وهذا ثانيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت