وَالرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ فَرُؤْيَا الصَّالِحَةِ بُشْرَى مِنْ اللَّهِ وَرُؤْيَا تَحْزِينٌ مِنْ الشَّيْطَانِ وَرُؤْيَا مِمَّا يُحَدِّثُ الْمَرْءُ نَفْسَهُ (البخاري: 6499) (مسلم 4200)
إذن، فالرؤيا ثلاثة أقسام:
رؤيا من الله سبحانه وتعالى، ورؤيا من الشيطان، ورؤيا مما يُحَدِّثُ بها المرء نفسه، أي حديث النفس.
ويستخلص من هذا أن الصراعات النفسية والتطلع إلى المجهول هو من حديث النفس وهو نوع من أنواع الرؤى، ولكن لا بد من التنبيه على أن جزء من الرؤى من الله سبحانه وتعالى، وهذا الجزء هو الرؤيا الصالحة.
والجواب: إن التفريق بين الرؤيا الصادقة وحديث النفس وحديث الشيطان هو أمر اجتهادي يقوم على علامات وقرائن، وأذكر في البداية علامات الرؤيا الصادقة وهي:
فقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى (مسلم: 738)