فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 28

فكان ابن عمر رضي الله عنه من الملتزمين بقيام الليل، وما سبب هذا الالتزام إلا رؤيا صالحة عبَّرها له النبي صلى الله عليه وسلم.

فكم من ضالٍّ هداه الله سبحانه وتعالى إلى الخير والصلاح برؤيا رآها، فشرح الله على أعقابها قلب رائيها، فاندفع إلى الخير اندفاعًا، فإذا ما سألته عن سبب هدايته قص عليك الرؤيا مستشعرًا عِظَمها.

أي من الرؤى ما يراه المسلم فيفهم منه أن عليه الانصراف عن شيء ما؛ لأن فيه ضر وأذى، وهذا أيضًا يقع ضمن البشارات التي تبين للمسلم الخير وتبشره به، وقد يكون بيان الخير ببيان الأمور التي فيها الضر، فيبتعد الرائي عن السوء.

أما علامات الرؤى التي يكون مصدرها حديث النفس فمنها:

أ - ارتباط الرؤيا بالحدث الذي يشغل البال، فيكون موضوعه ضمن ما يعيشه الرائي كالطالب الذي يحلم ليلة الامتحان بالنجاح أو الرسوب، وأنه يكتب فيخطئ أو أن خطه ليس جميلًا.

أو كالسارق الذي يحلم أن الشرطة تطارده.

ب - استجلاب الرؤيا.

وهناك أمر مهم لا بد من قوله، وهو أن استجلاب الرؤيا قد يدخلها في بوتقة حديث النفس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت