وأنت_هداك الله_تدير ظهرك لهذا كله؛ فلا تألف إلا الروائح المنتنة، ولا ينبعث منك إلا ما يسؤوك وينوؤك، ويبعث على الاشمئزاز منك، والنفور من الجلوس قربك، بل والسلام عليك!.
فهل ترضى_أيها الحبيب_أن تظهر زوجتك أمامك بثياب رثَّةٍ، وأن تأتي إليك فلا تشمَّ منها إلا الروائح التي لا تروقك؟
لا إخالك ترضى بذلك؛ إذًا فأين العدل وأنت تأتيها ورائحتك تفوح من الدخان الذي تَضَمَّخْتَ به، فعلق بك، وانبعث منك؟