أيها الحبيب، وبعد هذا كله ألم تقتنع تمامًا بخطر التدخين وحرمته وضرره؟.
أليس فيما مضى ذِكْرُه عبرةٌ لمن كان له قلبٌ أو ألقى السمعَ وهو شهيد؟
ستقول_كعادتك_بلى، بلى.
وأقول: متى ستقلع عن التدخين إذًا؟
ستقول: غدًا، أو بعد غدٍ، أو بعد ذلك سأحاول الإقلاع عن التدخين.
إذًا أظنك لم تقتنع بما قيل سابقًا، بل ستستمر على التدخين، ولن تقلع عنه أبدًا.
ستقول: لا، عفوًا، إنني مقتنع تمام الاقتناع بما مضى،