إلى آخر يقول: أدخن؛ مجاملةً للرفاق، ومسايرة لهم.
إلى قائل: أدخن؛ لفرط إعجابي بفلان من الناس؛ فهو يدخن وأنا أتابعه، وأعمل على شاكلته.
إلى مسكين يقول: تعلقت بالتدخين منذ الصغر فعز عليَّ تركه والخلاص منه.
إلى مكابر عنيد يقول: أدخن، لقناعتي بجدوى التدخين؛ فلا ضرر فيه ولا عيب.
إلى قائل. . .، إلى قائل. . .، إلى قائل. . .
تعددت الأسباب والموت واحد
هذه_تقريبًا_هي الأسباب الحاملة على التدخين، وتلك هي الإجابات لكل من قيل له: لماذا تدخن؟
إذا كان الأمر كذلك فاسمح لي أيها الأخ المدخن بالحوار معك مدة يسيرة أخاطب فيها عقلَكَ، وفطرتَك، ووجدانك؛