لله، وأكرم بها من عبودية، وأعظم به من شرف؛ فعبوديتك لله تُحَرِّرُك من كل عبودية، حتى تحررك من نفسك التي بين جنبيك، فتصبح حرًَّا طليقًا عبدًا لربّ واحد، لا لأرباب متفرقين.
وإن لم ترض بهذه العبودية تناوشَتْكَ سائرُ العبوديات، فصرت أسيرًا لها، مُكَبَّلًا في أغلالها.
وإن مقتضى عبوديتك لله_عز وجل_أن تطيعه ولا تعصيه، وأن تشكره ولا تكفره، وأن تذكره فلا تنساه.
وأن تعلم أنه أمرك ونهاك؛ فأمرك بما فيه خيرك وفلاحك، ونهاك عمّا يفضي إلى شقائك، وسوء عاقبتك في دنياك وآخرتك.
إذا تقرر ذلك عندك فتذكر_أخي الحبيب_ما يلي:
1_أن الدخانَ خبيثٌ، وربك يقول في محكم تنزيله: [وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ] (الأعراف: 157) .
2_وأن الدخان تبذير، وربك_جلَّ في علاه_يقول: [وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ