والتدخين يدعوك إلى مخالطة الأراذل والسفل، ويزهِّدك بالأكابر والأفاضل والأخيار، وهذا من أعظم النقص عليك.
والتدخين يوهن قواك، ويضعف قدرتك، ويورثك الخمول والكسل، بل ربما أفقدك القدرة على العمل؛ فتصبح بذلك عالة على أهلك، وأمتك.
وأنت تدمر نفسك بنفسك، وتسعى لِحَتْفِكَ بظِلْفِك من حيث تشعر أو لا تشعر، فلا يكاد عضوٌ من أعضاء المدخن يسلم من أضرار التدخين.
وها هو الطب لا يفتأ يذكر لنا بين الفينة والأخرى ضررًا من