12_علو الهمة: فعلو الهمة يستلزم الإباء والجد، وتطلب المعالي والكمالات، والترفع عن الصغائر والسفاسف والمحقرات.
فمن لم تكن له همة أبيَّة لم يكد يتخلص من هذه البلية؛ فإن ذا الهمة يأنف أن يملك رقَّه شيءٌ، وما زال الهوى يذل أهل العز.
فكيف تقنع بالدون؟ وكيف ترضى لنفسك بالهوان؟
أما علمت أن المدخنَ مزدرىً ممقوتٌ، ليس عند المسلمين فحسب؛ بل في مجتمعات الغرب الكافر؛ فلقد كان المثقفون والأطباء ونحوهم في الغرب يدخنون في الماضي، أما الآن فصار الناس عندهم يمقتون التدخين، وينظرون للمدخن نظرة احتقار وازدراء، وأنه رمز للإرادة السيئة والحمق والتخلف، مما حدا بكثير منهم إلى هجر التدخين، فصار شُرَّابُه في عداد السوقة والجهلة.
إذا كان الأمر كذلك فما أحرى بك أيها الحبيب أن تأنف