والذي يجاهد نفسه في ذات الله فليبشر بالخير، والهداية، والتسديد، والتوفيق، والتيسير.
قال_تعالى_: [وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ] (العنكبوت: 69) .
فجاهد نفسك_يا أخيَّ_في ذات الله، واقْدَعْها وكَفَّها عن شهواتها، وإلا قادتك إلى الغواية، ونزعت بك إلى شر غاية.
قال ابن المبارك×:
ومن البلايا من البلاء علامة ... ألا يرى لك من هوالك نزوع
العبد عبد النفس في شهواتها ... والحر يشبع تارة ويجوع
وقال آخر:
والنفس إن أعطيتها مناها ... فاغرةٌ نحو هواها فاها
وقال آخر:
إذا المرء أعطى نفسه كلَّ ما اشتهت ... ولم ينهها تاقت إلى كل مطلب
وليست المجاهدة أن تحاول مرة أو مرات، وإنما تجاهد نفسك على سلوك سبيل الاستقامة حتى الممات.