فلا يِغِبْ عن بالك أضرار التدخين، ولا يعزب عنك حرمة التدخين في الدين؛ فإن ذلك يقودك إلى تركه والإقلاع عنه.
ثم إيّاك_أخي الحبيب_أن تكابر في ضرره، أو حرمته، فتنفي ضرره، وتدعي حله وإباحته؛ فإن هذا أقبح من مجرد شربه.
2_التوبة النصوح: فبعد أن استبان لك الدليل، واتضحت لك السبيل، وتيقنت من ضرر التدخين على الصحة والدين_تُبْ إلى ربك، وعد إلى رشدك، قبل أن يُتْلِفَ التدخين جسدك، وقبل أن يفجأك الموت على غرة منك، فأقدم غير هياب ولا وَجِلٍ ولا متردد، وإيّاك والتسويفَ والتأجيلَ؛ فإن تسويفَك وتأجيلك ذنبٌ يجب عليك أن تتوبَ منه.
3_الإخلاص لله_عزّ وجلّ_: فالإخلاص أنفع الأدوية في هذا الشأن وفي غيره؛ فإذا أخلصت لربك، وصدقت في توبتك، وتركت ما تهواه؛ رغبةً في رضا الله، وخشية من سخطه وأليم عقابه_فإن الله سيقبلك، ولن يخذل_ك،