فسييسرك لليس_رى، وسيجنبك العسرى، وسيسهِّل علي_ك ط_رقَ الخيرِ كلَّها.
4_امتلاء القلب من محبة الله_عزّ وجلّ_: فهذا تابع للإخلاص، وهو من أعظم ما يقي من الفساد والانحراف؛ فمِنَ المتقرر أن في القلب فقرًاذاتيًَّا، واضطرارًا، وجوعة، وشعثًا، وتفرُّقًا.
ولا يغني القلب، ولا يكفي ضرورته، ولا يشبع جوعته، ولا يلم شعثه وتفرقه_إلا محبة الله، وإخلاص العبادة له.
ومن هنا يحصل له الأنس والسرور، ويتسلى عن كل محبوب تتعلق به النفس.
فإذا قلَّت تلك المحبة في القلب أصاب الإنسان ما أصابه من الهمّ والغمّ بقدر نقص تلك المحبة.
أما إذا خلا القلب من محبة الله_عزّ وجلّ_فلا تسل عن شقائه وعذابه، فستتسلط عليه سائر المحبوبات، فتفرقه، وتشتته، وتَذْهَبُ به كل مَذْهَب.