فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 61

فكلما تَصَعَّبَتِ النَّفْسُ، وعزَّ عليها ترك التدخين_فذكِّرها بالثمار اليانعة التي تُجْنيها بتركه؛ فإنها حينئذٍ تلين، وتنقاد طائعة منشرحة.

فَتَذَكَّرْ أن من ترك لله شيئًا عوَّضَه الله خيرًا منه، والعوض أنواع مختلفة، وأجلُّ ما يُعوَّض به: الأنس بالله، ومحبته، وطمأنينة القلب بذكره، وقُوَّتُه، ونشاطه، وفرحه، ورضاه عن ربِّه_تعالى_ [1] .

وتذكر الأجرَ المترتبَ على ترك التدخين؛ فكما أن ثوابَ الطاعةِ الشاقة أعظم مما لا مشقة فيه_فكذلك ترك المعصية إذا شق وصعب أعظم أجرًا.

وتذكر أنك بترك التدخين تنقذ نفسك من ضرر محقق.

وتذكر لذة الانتصار على النفس ومخالفة الهوى؛ فإن تلك اللذة أعظم من لذة عابرة.

7_مقارنة اللذة الموهومة بالضرر البالغ: فقارن بين لذة

(1) انظر الفوائد لابن القيم ص 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت