فأضراره الصحية لا تقف عند حد، بل لا يكاد يترك عضوًا إلا ويُلْحِق به الضرر، فمما يسببه التدخين من أمراض_زيادة على ما مضى_ما يلي:
الربو، ضيق النفس، نشاط الإفرازات المخاطية في القنوات الشُّعبية، السعال، البصاق، البلغم، السل الرئوي، ضعف كفاءة الرئة، سوء الهضم، تَلَيُّف الكبد، السكتة الدماغية، الذبحة الصدرية، إصابة شرايين المخ بالتصلب، ضيق شرايين الدماغ، الشعور بالامتلاء والانتفاخ والغثيان، حالات الإسهال والإمساك المزمن، الصداع، الشعور بالدوران، الأرق، الفشل الكلوي، ضعف السمع وتشوشه، فقدان حاسة الشم أو إضعافها، ضعف الجهاز المناعي والاستعداد للإصابة بأمراض خطيرة، زيادة أمراض الحساسية، التهابات الجلد، قرحة المعدة والاثني عشر.
أضف إلى ذلك أن المدخنين كغيرهم، من حيث إنهم معرضون لسائر الأمراض، ولكن تزداد مضاعفة المرض بسبب التدخين.
هذا غيض من فيض من الأضرار الصحية؛ فيا عجبًا لعاقل حريص على صحته وهو مقيم على شربه!.