المحتوى المنخفض من النيكوتين والقطران؛ فحنانيك بعض الشر أهونُ من بعض!
وأقول لك: إن هذه خُدعةٌ كبرى، قد ثبت ضررها، وعدم جدواها، وذلك لما يلي:
أ_أن ذلك سبب لتدخين أكبر عدد من السجائر.
ب_أن المدخنين في هذه الحالة يسحبون عددًا أكثر من الأنفاس من السيجارة الواحدة.
جـ _ وأنهم يستنشقون الدخان بعمق، ويحتفظون به أطول فترة ممكنة؛ ليعوضوا نسبة النيكوتين التي فقدوها.
د_كل ذلك يؤدي إلى امتصاص المزيد من النيكوتين والقطران، ويحدث هذا بطريقة لا إرادية، دون أن يشعر بها المدخن.
فكيف تلجأ إلى هذا الحل إذًا؟
ربما تقول بعد ذلك: لقد أعيتني الحيل، وضاقت بي السبل.
أقاطعك فأقول: لا يا أخيَّ، ما أعيتك الحيل، ولا ضاقت