10)فتح المجال أمام المعوقين الحقيقيين، ليندسوا في الصف باسم الإصلاح والتصحيح وكشف الأخطاء، وتحسين مستوى العمل، وهم ما أرادوا إلا سوءا، وما قضوا إلا باطلا وتخريبا، وليكشفن للأمة مهما طال منهم، وتفاقم مكرهم.
قال تعالى:"وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ القول" [محمد:30]
11)توسيع دائرة الأخطاء في العمل الإسلامي، التي يجب علينا أن تقلص، ونحرص على دفعها قدر الإمكان.
12)قيامه على الاستنقاص الدائم الذي يتوخى النقد الهدام، الذي لا يقع إلا على الجراح، كالصائد في الماء العكر، لا يطلب خيرا ولا ينمي خيرا.
أسأل الله أن يقينا شر نفوسنا ويلهمنا رشدنا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.