الصفحة 14 من 30

4.إهمال التنمية الجهادية، والعزف على التنمية الفكرية والعلمية والحياتية، وأنها سباق المرحلة، ومحل التجربة والإبداع والتنافس، متناسية وضعية الأمة واستعداد شباب الإسلام للتضحية وتفاوت هممهم ورغباتهم، وأن الله قد جعل لكل شيء قدرا.

5.التعويق بإطلاق كلمات الإرجاف والتوهين والتثبيط من نحو أسلحة دمار شامل، ترسانة هائلة لا تهزم دولة عظمى، صواريخ عابرة للقارات، جيش لا يهزم أبدا، وأشباهها من الكلمات الجارحة لحسد الأمة، والموهنة لعزائمها وشبابها وأفذاذها، وإنما يرددها من فسد قلبه، أو تضعضع إيمانه، وهانت عزيمته وصبره!!، وهؤلاء لا يرشحون لنصر، ولا يُعدَّون لمجد و اعتزاز، وإنما ينصر الله من عباده الصابرين المتقين كما قال:

"بَلَى إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَاتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ المَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ" [آل عمران:125]

"وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا" [آل عمران:120] وقوله:"فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما اتكانوا"

6.التقليل من شأن التثقيف الجهادي، لشباب الإسلام كالحديث عن الجهاد الإسلامي وغزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبطولات الأفذاذ عبر التاريخ، لأن ذلك في غير أوانه، ويجر ويلات وتبعات على المشاريع الأخرى!! ونحن نقول: هذا التثقيف يتم عبر برامج تربوية صحيحة يشرف عليها علماء، وليس مهرجون أو مندفعون والأمة حافلة بالطاقات المختلفة، والمواهب المتعددة.

2)التعويق العلمي: ومعناه التقليل من شأن العلم في بناء الأمة، واستعادة حضارتها، وصرف الطاقات الشبابية إلى تحركات أخرى هي أنفع للأمة بزعم هؤلاء المثبطين!!.

وخفي على هؤلاء الجهلة نفاسةالعلم وعراقته، وأنه أزكى عمل إسلامي، وما عبد الله بأفضل من العلم، وأهله خير الناس إيمانا، وأعظمهم ولاية وخشية لله تعالى كما قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت