4.عن طارق بن شهاب قال: لما قدم عمر بالشام لقيه الجنود و عليه إزار و خفان وعمامة وهو آخذ برأس بعيره يخوض الماء فقال له يعني قائل: يا أمير المؤمنين تلقاك الجنود و بطارقة الشام وأنت على حالك هذا؟ فقال عمر: إنا قوم أعزنا الله بالإسلام فلن نبتغي العز بغيره. [1]
(1) - رواه الحاكم في المستدرك 1/ 130 قال حدثنا علي بن حمشاذ العدل ثنا محمد بن عيسى السكري الواسطي ثنا عمرو بن عون ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن قيس بن مسلم. وشيخ الحاكم على بن حمشاذ العدل.قال الذهبي في تذكرة الحفاظ 3/ 855: علي بن حمشاذ الحافظ الكبير أبو الحسن النيسابوري صاحب التصانيف. قال وروى عنة الحاكم وقرظه وبالغ في تعظيمه. وقال أيضا روى عنه أبو أحمد الحاكم وقال ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرواية والتصنيف منه. وشيخه محمد بن عيسى السكري الواسطي وثقه الخطيب في تاريخه وذكر أنه روى عن عمرو بن عون. وبقية رجال السند ثقات والحديث سكت عنه الذهبي في التلخيص. ولم يبق معنا إلا عنعنة الأعمش. ورواه القاضي المالكي الدينوري في المجالسة وجواهر العلم 1/ 72 قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة وجعفر بن محمد قالا نا إسحاق بن إسماعيل نا أبو معاوية عن الأعمش عن قيس بن مسلم.
تنبيه: جاء أثر آخر لعمر أنه قدم الجابية بلا عمامة. عن عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي عن أبي الغادية الشامي قال قدم عمر بن الخطاب الجابية على جمل أورق تلوح صلعته بالشمس ليس عليه قلنسوة ولا عمامة قد طبق رجلاه بين شعبتي رحله بلا ركاب .... وهو أثر ضعيف رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق 44/ 306. فعبد الله بن مسلم ضعيف. وأبو الغادية الشامي لم أجد له ترجمة. وذكر الأثر أيضا الذهبي في كتابه تاريخ الإسلام 3/ 162.