الصفحة 9 من 62

عن بلال - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يخرج يقضي حاجته فآتيه بالماء فيتوضأ ويمسح على عمامته وموقيه. [1]

عن بلال - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - مسح على الخفين والخمار. [2]

عن عمرو بن أمية الضمري - رضي الله عنه - قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يمسح على عمامته وخفيه. [3]

عن ثوبان - رضي الله عنه - قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - سرية فأصابهم البرد فلما قدموا على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - شكوا إليه ما أصابهم من البرد فأمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين. [4]

قلت: وأحاديث المسح على العمامة تدل على أهميتها حيث جعل لها حكما في المسح، وعلى أن لبسها كان منتشرا.

(1) - رواه أبو داود في سننه 1/ 85: باب المسح على الخفين. قال في تلخيص الحبير 1/ 89: إسناد حسن. وقال الشيخ الألباني: صحيح.

(وموقيه) تثنية موق بضم الميم بلا همزة. الموق الذي يلبس فوق الخف فارسي معرب وقيل الموق ضرب من الخفاف ويجمع على أمواق والجمع أمواق.

(2) - رواه مسلم. والحديث مما انتقده الدارقطني كما في كتاب العلل. قال النووي في شرح مسلم 3/ 166: يعني بالخمار العمامة لأنها تخمر الرأس أي تغطيه.

(3) - رواه البخاري 1/ 84: باب المسح على الخفين.

(4) - رواه أبو داود في سننه 1/ 84: باب المسح على العمامة قال الألباني: صحيح.

(العصائب) هي العمائم لأن الرأس يعصب بها. و (التساخين) كل ما يسخن به القدم من خف وجورب ونحوهما ولا واحد لها من لفظها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت