عن أبي لبيد قال: رأيت عليا أتى الغيط على بغلة وعليه إزار ورداء وعمامة وخفان فرأيته بال ثم توضأ فحسر العمامة فرأيت رأسه مثل راحتي عليه مثل خط الأصابع من الشعر فمسح برأسه ثم مسح على خفيه. [1]
عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال: سألت جابر بن عبد الله عن المسح على الخفين؟ فقال السنة يا أخي قال وسألته عن المسح على العمامة؟ فقال أمس الشعر بالماء. [2]
عن نافع عن بن عمر أنه كان لا يمسح على العمامة. [3]
قال يحيى بن معين: لا أرى المسح على العمامة. [4]
(1) - ضعيف. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 29 باب من كان لا يرى المسح عليها ويمسح على رأسه. وفي سنده الربيع بن سليم وهو الأزدي البصري الخلقاني، قال بن معين ليس بشيء وسئل عنه أبو حاتم فقال شيخ وقال بن أبي حاتم روى عنه بن المبارك ومسلم بن إبراهيم وأبو الوليد ووكيع وغيرهم. وفي سنده أبو لبيد وهو لمازة بن زبار الأزدى الجهضمى قال أحمد: صالح الحديث. وقال ابن معين: وكان شتاما - يعنى يشتم علي بن أبي طالب. قال فيه ابن حجر: صدوق ناصبى.
(2) - حسن. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 29. باب من كان لا يرى المسح عليها ويمسح على رأسه. ورواه الترمذي في سننه 1/ 172: باب ما جاء في المسح على العمامة. ورواه البيهقي في السنن الكبرى 1/ 61. باب إيجاب المسح بالرأس وإن كان متعمما. وفي سنده عبد الرحمن بن إسحاق ويقال له عباد بن إسحاق وقد ضعفه بعضهم وآخرون وثقوه. وصححه العلامة الألباني في صحيح سنن الترمذي.
(3) - صحيح. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 29. باب من كان لا يرى المسح عليها ويمسح على رأسه. ورجاله رجال الصحيحين.
(4) - تهذيب الكمال 31/ 562. بدون سند. وتاريخ ابن معين - رواية الدوري 4/ 232.