24.عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد أنه كان يسجد على كور العمامة. [2]
25.عن قتادة عن سعيد بن المسيب والحسن أنهما كانا لا يريان بأسا بالسجود على كور العمامة. [3]
(1) - قال الرازي في كتابه مختار الصحاح 1/ 242 في مادة ك و ر: كار العمامة على رأسه أي لاثها. وقال وكل دور كور. وقال: وتكوير العمامة كورها وتكوير الليل على النهار تغشيته إياه وقيل زيادته في هذا من ذاك وقوله تعالى: (( إذا الشمس كورت ) )قال بن عباس غورت وقال قتادة ذهب ضوءها وقال أبو عبيد كورت مثل تكوير العمامة تلف فتمحى. وقال ابن منظور في كتابه لسان العرب 5/ 155: والكوارة العمامة وقولهم نعوذ بالله من الحور بعد الكور قيل الحور النقصان والرجوع و الكور الزيادة أخذ من كور العمامة يقول قد تغيرت حاله وانتقضت كما ينتقض كور العمامة بعد الشد وكل هذا قريب بعضه من بعض وقيل الكور تكوير العمامة والحور نقضها وقيل معناه نعوذ بالله من الرجوع بعد الاستقامة والنقصان بعد الزيادة.
(2) - صحيح. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 239 باب من كان يسجد على كور العمامة ولا يرى به بأسا. ورجاله ثقات.
(3) - ضعيف. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 239 باب من كان يسجد على كور العمامة ولا يرى به بأسا. وفي سنده عباد بن العوام وهو ثقة لكنه روى هنا عن سعيد بن أبي عروبة وقد قال أحمد بن حنبل: مضطرب الحديث عن سعيد بن أبى عروبة.