الصفحة 19 من 62

23.عن مالك قال لا ينبغي أن تترك العمامة ولقد اعتممت وما في وجهي شعرة. وقال: إني لأذكر وما في وجهي شعر وما منا أحد يدخل المسجد إلا معتما. [1]

(1) - لم أجد له سندا. ذكره عبد الحي الكتاني في كتابه: التراتيب الإدارية (نظام الحكومة النبوية) 1/ 324. وأحاله إلى تاريخ ابن عساكر، فرجعت إليه فلم أجده. ثم وجدت الخطيب رواه في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 3/ 28 قال: أنا الحسن بن أبي بكر أنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، نا الحسن بن علي السري، نا عبد العزيز الأويسي المدني، قال: قال مالك: «لا ينبغي أن تترك العمائم، ولقد اعتممت وما في وجهي شعرة، ولقد رأيت في مجلس ربيعة بضعة وثلاثين رجلا معتما» وشيخ الخطيب لم أعرفه. و أحمد بن إسحاق بن نيخاب قال فيه الخطيب في تاريخ بغداد 4/ 35: لم اسمع فيه الا خيرا. وقال صاحب الإكمال 7/ 338 محدث مشهور. وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء - (ج 15 / ص 530) الشيخ الصدوق. والحسن السري لم أعرفه أيضا. وعبد العزيز الأويسي ثقة. وبنفس السند: قال: وقال مالك: وأخبرني عبد العزيز بن المطلب «أنه دخل هذا المسجد ذات يوم بغير عمامة، قال: فسبني أبي سبابا شديدا، قال: فقال لي: إني أكره أن أذكر سبابه إياي، وقال: أتدخل المسجد منحسرا ليس عليك عمامة، قال مالك: والعمائم والانتعال من عمل العرب الماضين لا تكاد تعمله الأعاجم»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت