26.وقال الحسن: كان القوم يسجدون على العمامة والقلنسوة ويداه في كمه. [1]
27.عن يونس بن عبيد عن الحسن البصري أنه كان يسجد على كور العمامة. [2]
28.عن حميد الطويل عن بكر بن عبد الله المزني أنه كان يسجد وهو معتم. [3]
29.عن جعفر بن برقان عن الزهري قال: لا بأس بالسجود على كور العمامة. [4]
(1) - رواه البخاري تعليقًا باب السجود على الثوب في شدة الحر. وقال البيهقي في سننه الكبرى 2/ 106: هذا أصح ما في السجود على العمامة موقوفا على الصحابة. ورواه عبد الرزاق في مصنفه 1/ 400: قال عن هشام بن حسان عن الحسن قال أدركنا القوم وهم يسجدون على عمائمهم ويسجد أحدهم ويديه في قميصه. وفي سنده هشام بن حسان الثقة الحافظ إلا أن إسماعيل بن علية قال: كنا لا نعد هشام بن حسان في الحسن شيئا. وقال الحافظ: في روايته عن الحسن و عطاء مقال لأنه قيل كان يرسل عنهما. وقد روى البخاري عن هشام عن الحسن لكنه يحمل على السماع لا سيما وقد جاءت رواية مسلم في التصريح بالسماع.
(2) - ضعيف. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 239 باب من كان يسجد على كور العمامة ولا يرى به بأسا. ورجاله ثقات إلا أن هشيما عنعن وهو كثير التدليس والإرسال الخفي.
(3) - صحيح. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 239 باب من كان يسجد على كور العمامة ولا يرى به بأسا. ورجاله رجال الصحيحين عدا سهل فهو من رجال البخاري.
(4) - ضعيف.رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 239 باب من كان يسجد على كور العمامة ولا يرى به بأسا. وفي سنده جعفر بن برقان عن الزهري. قال أحمد: إذا حدث عن غير الزهرى فلا بأس به و في حديث الزهرى يخطئ. وقال ابن معين: ثقة، ويضعف في روايته عن الزهرى. وكما ترى هنا روايته عن الزهري.