39.عن عروة في المعتم قال: يمكن جبهته من الأرض. [1]
40.عن إبراهيم النخعي أنه كان يحب للمعتم أن ينحي كور العمامة عن جبهته. [2] وقال أبرز جبيني أحب إلى. [3]
41.عن نافع قال كان بن عمر لا يسجد على كور العمامة. [4]
42.عن علي قال: إذا صلى أحدكم فليحسر العمامة عن جبهته. [5]
43.قال مالك بن أنس: «قلت لأمي: أذهب فأكتب العلم؟ فقالت لي أمي: تعال فالبس ثياب العلماء، ثم اذهب فاكتب، قال: فأخذتني فألبستني ثيابا مشمرة، ووضعت الطويلة على رأسي وعممتني فوقها، ثم قالت: اذهب الآن فاكتب» [6]
(1) -صحيح. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 240 باب من كره السجود على كور العمامة. ورجاله رجال الصحيحين إلا حماد بن سلمة من رجال مسلم ورى له البخاري تعليقا وفي المتابعات.
(2) - ضعيف. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 240 باب من كره السجود على كور العمامة. وفي سنده مغيرة ابن مقسم الضبي عن إبراهيم النخعي. قال عنه الحافظ: ثقة متقن إلا أنه كان يدلس و لا سيما عن إبراهيم.
(3) - صحيح. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 240. باب من كره السجود على كور العمامة.
(4) - صحيح. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه: 1/ 240. باب من كره السجود على كور العمامة. ورواه عبدالرزاق في مصنفه 1/ 401. باب السجود على العمامة. وفي سنده عبد الله بن عمر العمري وهو ضعبيف عن نافع أن بن عمر كان يكره أن يسجد على كور عمامته حتى يكشفها.
(5) - ضعيف. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 240. باب من كره السجود على كور العمامة. وفي سنده عبد الأعلى بن عامر التغلبي ضعفه أحمد وأبو حاتم وأبو زرعة. وإسرائيل هو بن يونس بن أبى إسحاق السبيعى الهمدانى من الثقات.
(6) - ضعيف. رواه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 3/ 27. وفي سنده موسى بن زكريا التستري قال الحافظ في لسان الميزان 6/ 117: تكلم فيه الدارقطني وحكى الحاكم عن الدارقطني انه متروك.