الزينة مطلوبة، وتطلب وفق حدود وضوابط الشرع ومن الزينة المحرمة فعل النمص ـ وما في معناه وعلته ـ وفعله من دون عذر شرعي معتبر يعد من الكبائر، ولا يجوز فعله إلا في حالات ضيقه بضوابطها .. وأما صبغ الحواجب فهو أمر خارج عن ماهية وحقيقة معنى وعلة النمص فلا يأخذ حكمه شرعًا ..
وبعد [[1] ]، إلى هنا ينتهي الحديث عن فقه أحكام النمص، وبانتهائنا منه تنتهي ـ بفضل الله ومنته ورحمته ـ جميع مواد هذا البحث .. راجيًا من الله العلي القدير أن يتقبله مني وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم .. وأن يضع له القبول النافع في البلاد وبين العباد .. ما دامت السموات والأرض، إنه تعالى كريم، سميع، قريب، مجيب.
وكان الانتهاء منه ـ بفض الله ومنته وتوفيقه ـ من إعداد وتأليف وتحديث مادة هذا البحث ظهر يوم الثلاثاء 26 رمضان، لسنة 1425 من هجرة النبي المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، الموافق 9/ 11 / 2004 م.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
أبو تيميه
عفا الله عنه وعن والديه وأهل بيته بمنه ورحمته
(1) جميع حقوق الطبع محفوظة للمؤلف، ولا يسمح بالطبع التجاري إلا بإذنٍ خطيٍ مني أو لمن أنبته عن توقيعي بإذنٍ خطيِ مني، ويستثنى مما سبق: النشر والطبع للتوزيع المجاني أو اقتباس بعض مواد البحث بشرط عدم حذف أي كلمة من مواد البحث، مع نسبت نشر أو طبع البحث للمؤلف وكذا عند الاقتباس من مواده وبالله التوفيق.