تمويل المشروعات الصغيرة فهنا يجب التركيز على تقديم القروض الحسنة من المصارف الإسلامية ومؤسسات الإقراض الإسلامية والبعد عن القروض بأسعار فائدة (الربا) .
حيث أن أسعار الفائدة (الربا) تعتبر سياسات غير مجدية، لأن ارتفاع الفائدة يجعل المستثمرين الصغار (العاطلين عن العمل الذين توجهوا نحو المشروعات الصغيرة والحرف) يحجموا عن الاقتراض، ومن تم الاستثمار خاصة أن المصارف العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة غالبيتها مصارف ربوية باستثناء مصرفين فقط إسلاميين، فهذه المصارف الربوية تضع معدل فائدة (ربا) مرتفع لتشجيع أصحاب الودائع على إيداع أموالهم لديها، وارتفاع سعر الفائدة يؤدي إلى ارتفاع التكاليف على أصحاب المشاريع الصغيرة، مما يؤدي إلى انخفاض الموارد المالية وتقليص دعم هذه المشاريع.
أيضا من وسائل العلاج التي قدمها الإسلام لعلاج البطالة في المجتمعات المسلمة ومنها المجتمع الفلسطيني ضرورة التركيز قبل وضع خطط التنمية أن يتم تحديد الأهداف الأساسية للتنمية، والعلاقات الرئيسية بين الموارد والاستخدامات والقرارات الملزمة لتوجيه الخطة، والاستمرار في عملية متابعه نتائج الخطة وتعديلها في اتجاه بلوغها أهداف الخطط التنموية. (بدران: 2005 م، ص 89)
ثامنًا: تنمية روح المبادرة والريادة لدى العاطلين عن العمل من الشباب:
من الأساليب الملائمة لعلاج البطالة في المجتمع الفلسطيني ضرورة العمل على تعزيز وتنمية روح المبادرة وتنشئة الشباب على تحمل مخاطر إنشاء مشروعات جديدة خاصة بهم، وتعلمهم حرف واكتسابهم لمهارات جديدة. والبعد عن العشوائية والعفوية التي تحيط بهم. ويحتاج المجتمع الفلسطيني هنا إلى ضرورة توفر مناخ حاضن وداعم، ونظام تعليمي قادر على تنمية هذه الروح لدى الشباب، وتوفر له المكونات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والنفسية التي تتطلبها ممارسة الأعمال الحرة. وإقامة المشاريع الصغيرة