تظهر أهمية هذه الدراسة من أنها المحاولة الأولى من نوعها التي تقدم علاج لتحدى البطالة في المجتمع الفلسطيني، ولكن من منظور إسلامي بحث بعيدًا عن القوانين الوضعية، هذا التحدي الذي يهدد المجتمع الفلسطيني، وسيعمل البحث أبضًا على وضع آليات واقعيه متكاملة تناسب ظروف المجتمع الفلسطيني تعمل على الجمع بين دور رجال الأعمال والمستثمرين والشركات التجارية والجامعات والمعاهد الفلسطينية والمؤسسات الأهلية وبين الشباب العاطل عن العمل في قطاع غزة والضفة الغربية.
اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، حيث انه من أكثر المناهج العلمية المناسبة لدراسة هذه المشكلة.