المبحث الثاني
البطالة في المجتمع الفلسطيني
في هذا المبحث سيتم التطرق إلى التعرف على مصطلح البطالة في اللغة والفقه الإسلامي والقوانين الوضعية ومن تم المقارنة بين تعريف الفقه الإسلامي والقوانين الوضعية. وبعد ذلك يتم التعرف على أنواع البطالة المتفشية في المجتمع الفلسطيني وأسباب انتشارها وما هي أثارها على الفرد والمجتمع؟.
البطالة في اللغة: بَطَلَ الشئ - بُطلًا، وبُطُولًا، وبطلانًا ذهب ضياعًا ويقال بَطَل دم القتيل، وذهب دمه بُطلًا: إذا قتل ولم يأخذ له ثارٌ أو دية. و العامل وبطالة إذا تعطل فهو بطال. (المعجم الوسيط، 1960 م، ص 63) أي هي العطل والتعطل، الكسل والإهمال، الضياع والخسران، إتباع اللهو والجهالة والهزل. (عبيد، 1997 م، ص 75) .
هي عدم توافر فرص العمل للعمال القادرين على العمل والراغبين فيه والباحثين عنه. (الرماني، 1999 م، ص 11) . أي أنها الحالة التي يكون فيها المرء قادر على العمل وراغب فيه ولكنه لا يجد العمل والأجر المناسبين. (الشمري، 2005 م، ص 5) وهي تعطل غير إرادي عن العمل، بالنسبة للشخص القادر على العمل، ولا يجد عملا مناسبا. فإذا كان الشخص غير قادر على العمل بسبب العجز والشيخوخة أو المرض فلا يعتبر ضمن حدود البطالة. (عبيد، 1997 م، ص 77) . وهناك من رأى أنها الفجوة بين النشاط الاقتصادي والعمالة. (صالح: 1992 م، ص 22) هي قصور في تحقيق الغايات من العمل لدى الإنسان. (www.mady 19.nireblog.com (