وحسب ما يعرفه الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني فهي عبارة عن جميع الأفراد الذين ينتمون لسن العمل ولم يعملوا أبدًا خلال فترة الإسناد في أي نوع من الأعمال، وكانوا خلال هذه الفترة مستعدين للعمل وقاموا بالبحث عنه بإحدى الطرق مثل مطالعة الصحف، التسجيل في مكاتب الاستخدام، سؤال الأصدقاء والأقارب أو غير ذلك من الطرق.
لقد تم احتساب عدد العاطلين عن العمل في التعريف الموسع بإضافة الأفراد خارج القوى العاملة بسبب اليأس من البحث عن عمل إلى العاطلين عن العمل حسب مقاييس ومعايير منظمة العمل الدولية.
هي العجز عن الكسب في أي صورة من صور العجز سواء كان ذاتيا: كالصغر أو العته أو الشيخوخة أو المرض الذي يقعد عن العمل. أو غير ذاتيًا: كالاشتغال في تحصيل العلم.
(عبيد،1997 م، ص 77) ، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره، فيتصدق منه، فيستغني به عن الناس خير من أن يسال رجلًا أعطاه أو منعه ذلك فإن اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول". (الشمري، 2005 م، ص 6) . وهناك من رأى أنها كلمة مشتقة من الباطل وجرثومته. (اليد البطالة نجسه) (أبو ليله، 2005، ص 110) .
عند استعراض تعريف البطالة في ُكلًا من الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية يتضح ما يلي: