إلى لَدَى علَى بيا كما ذُكِر وخالفوا قياسَها لِما أُثِرْ
كِلا وكلتا فيهما قد اختُلِف وقيل بالتفصيل حَسْبَما عُرِف
وسائر الحروف رسمها ألِفْ ... عود إلى الأصل الذي فيها أُلِفْ
/ وإنْ أتَى فعلٌ على ثلاثةِ ولم تكيفه بِأيِّ حالةِ 8 ب
هل أصله بالواو أوْ بالياء فارْدُدْه للنفسِ بوصل التاءِ
فإنْ تَكُ الياءُ لامَهُ بِها رُسِم نحو قَضَى لي مِن قَضيتُ فالتَزِمْ
وإنْ تكنْ واوًا فرسمُها ألِفْ ... نحو دَعا لي من دعوتُ فاعْتَرِفْ
وإن يكن قد زاد عن ثلاثةِ لم يرجِعوا للأصل في الكتابةِ
بل رسموا هذا بياءٍ مُطلقا كنحو أغْزَى إذْ بِها تُحَقِّقَا
ومثلُه البنيُّ للمفعولِ كنحو يُدْعى فاصغَ للمقُولِ
وإنْ وصلتَهُ بمضمرٍ نًصِبْ فمطلقا بألِفٍ منهمُ كُتِبْ
وإنْ رأيتَ كِلْمةً وما عُرِف الأصل فيها فاكتُبَنْها بالألِفْ
خَافِي وقُولِي لا تقُلْ فيهِ خَفِي قُلِي فحذفُ المدِّ في هذا خَفِي
والأمر في المهموزِ نحو مُرْسَل وفيه عُدّ الأصلُ لا في الأوَّلِ
إلاّ لذي الواو أو الفاء فقط واعكِس بِكُلْ وهمزُهُ ما جاء قط
والأمر مِن وفى بهاءٍ إنْ تَقِف وحذفها للفاءِ والواو أُلِفْ
وشَذَّ واشدُدْ ثم رُدُّوا رَدُدِ رُدَّا و رُدُّوا غير ذي لم يُعهَدِ