والتاسع اللَّطيمُ والقاشورُ عاشرها وذلك الأخير
دَعُوه بالفِسْكِلِ والسُّكَيْتِ أيضا ففز بحَلْبَةِ الكُمَيْتِ
أسماء قداح الميسر العشرة [1]
إن رُمتَ أسماءَ سِهامِ المَيْسِرِ فهاكَها منظُومةً كالجوْهَرِ
الفَذُّ فالتوأمُ فالرقيب ثلاثةٌ قد زانَها الترتيبُ
فالحِلْسُ فالنافِسُ ثم المُسبِلُ وبالمُعَلَّى المُعْلَمَاتُ تَكمُلُ
/ ثم السفيح فالمنيح بعدُ يليها العاشرُ وهو الوغْدُ 14 ب
وهذهِ الثلاثُ ليستْ مُعْلَمَهْ ولمْ تكُنْ كالسبعةِ المُقدَّمَهْ
فما لها شيءٌ من النَّصيبِ كما لتلك فادْرِ يا حَبيبي
مِن واحدٍ نصيبُها ابتداءَ إلى بلوغِ السبعةِ انتهاءَ
فواحدٌ للفذِّ ثُمَّ اثنانِ لما يلي وهكذا إفعانِ
فمن لهُ الرقيب والمُعلَّى ... أحرزَ أجزاءَ الجَزورِ كُلاّ
ومَنْ عداه باغْتِرامٍ باؤوا إذْ ما لهم في الدِّستِ أنصياء
حيثُ الرقيبُ حظُّهُ ثلاثهْ وللمُعلَّى سبعة الأثاثهْ [2]
الصِّنُ فالصّنَبْرُ ثم الوَبْرُ ثلاثةٌ ما لِي عليها صَبْرُ
وبعدَها الآمِرُ ثُمَّ المُؤْتَمِرْ وكلُّها أيامُ نَحْسٍ مُسْتَمِرْ
كذا مُعَلل فمُطفي الجَمْرِ والثامنُ الأخيرُ مُكفِي القِدْرِ
وهي تَجيءُ آخِرَ الشتاءِ وتَقتضِي تَجنُّبَ النِّساءِ
(1) نظمها ابن الحاجب النحوي بقوله:
هي فذ وتوأم ورقيب ... ثم حلس ونافس ثم مسبل
ومعلى والوغد ثم سفيح ... ومنيح هذي الثلاثة تهمل
(2) الأثاثة: الكثرة، كما كتب في الهامش.