للرملِ أُمٌّ لمْ تكُنْ بثَكْلَى وقد حوى ستةَ عَشْرَ شَكْلا
/ وهي على ترتيبِها في العدِّ كلؤلؤٍ مُنظَّمٍ في عُقْدِ 15 أ
جودلةٌ أحيانُها يا صاحِ تُقام فيها رايةُ الأفراحِ
بياضُها مثلُ نَقِيِّ الخَدِّ ... أعتابُها حُمرتُها كالوردِ
أنكيِسُها نصرتها بالعقلة وباجتماع النصرة انكسْ فعله
وفي الطريق خارجَ القبضِ احتملْ ... جماعةٌ وداخل القبض اكتملْ
النطحُ فالبُطينُ فالثُّرَيا فالدَّبَران الباهرُ المحيَّا
فهامةُ الجوزا وتُدعَى الهَقعهْ [1] أيضا وبعدها تَجيءُ الهنعه
ثم الذراعُ بعدُ ثم النثرهْ فالطرف فالجبهةُ ثم الزّبْرهْ
وبعدها الصرفةُ ثم العَوا وبالسِّماك الغفرُ قد تقوّى
ثم الزبانِي بعدُ فالإكليلُ فالقلبُ فالشَّولةُ يا نبيلُ
ثم النعائمُ التي يأتيها بالبلدة الذابح يَزهو تِيها
فبلعٌ سَعْدُ السعودِ بعدُ يليهِ صاحبُ الخِباءِ سعدُ
مُقدمُ الفرعينِ فالمؤخَّرْ يليهما الرِّشاءُ إذْ يؤخّرْ
(1) الهَقْعةُ: ثلاثةُ كواكِبَ نَيِّرةٌ قريب بعضها من بعض فوق مَنْكِبِ الجَوْزاءِ، وقيل: هي رأْس الجوزاء كأَنها أَثافِّ وهي مَنْزِلٌ من مَنارِلِ القمر، وبها شبهت الدائرة التي تكون بجنب بعض الدوابّ في معَدِّه ومَرْكَلِه. وفي حديث ابن عباس: طَلِّقْ أَلفًا يكفيك منها هَقْعةُ الجوزاء أَي يكفيك من التطليق ثلاثُ تَطْليقاتٍ. لسان العرب ... (هقع)