/بسم الله الرحن الرحيم 4 أ
حمدًا لِمنْ علَّمنا بالقَلم وعلّمَ الإنسانَ مالم يَعْلمْ
ثُمَّ صلاةً مَعْ سَلامٍ دائِما على الذي عَمَّ الوَرَى مَرَاحِما
وآلهِ وصحبهِ الكرامِ والمقتفينَ الرَّسْمَ في الأحْكامِ
وبعد ُ فالعلمُ أجلُّ مُكتسب وسُلَّمُ المرءِ إلى أعْلا الرُّتَب
أخذتُه بالنقلِ عَن ثِقاةِ وقلتُ بعدَ الحمدِ والصلاةِ
لمَّا رأيتُ كلَّ فنٍّ انتشرْ وَكُتْبَهُ كثيرةٌ كما اشْتَهَرْ
لكنَّ رسمَ الخطِ للمُعانِي غيرَ الذي في المُصحفِ العُثمانِي
فإنّ ذا مخالِفُ القياسِ وذاك مبنيٌّ على الأساسِ
لم أطّلِعْ فيهِ على مؤلَّفِ مهذبٍ به اللبيبُ يَكتَفِي
وليسَ يَخفى فضلُ هذا العلمِ فإنَّهُ مِن جُملَةِ المُهِمِّ
لِضبْطِهِ قَواعِدَ الكتابِ فَيَهتدُوا بِه إلى الصوابِ
لا سيَّما التاريخَ في أزمانِنا فالأُدَبا لَهم بِهِ أيُّ اعْتِنا
ولازمٌ تَصْحِيحُ كُتبِ الطَّبْعِ لأَمْنِ تحريفٍ بِحكمِ الطَّبعِ
/ لَخّصْتُ فيهِ جُملةً مُهذَّبَهْ ضَمَنْتُها فوائِدًا مُستعْذَِبَهْ 4 ب
أبْرزتُها نَظمًا ومَا سُبِقْتُ بِمثلِ هذا حَسْبما عَلِمْتُ
جعلتُها تَذْكِرةً لِمثْلِهِ لضبطِها المُهِمَّ مِنْ أُصُولِهِ
سميتُها بِتُحْفَةِ الطُّلابِ لِيَفْقَهُوا صِناعَةَ الكُتَّابِ
وأَسْألُ اللهَ بِها أنْ يَنفعا قارِئَها وَكُلَّ مَنْ فِيها سَعَى