والالفُ احذفنَّها مَن عَلَمِ ذِي عُجمةٍ فاق الثلاثَ فاعْلَمِ
إسحاقُ إبراهيم إسماعيلُ كذا سليمانُ وجَبْرائِيلُ
لا مثل هاروتَ كذا جالوتُ ماروتُ قارونُ كذا طالوتُ
وواو داود احذفنْ لا الأَلِفا فإنها في رسمها ما اختُلِفا
/ وما أَتَى على وِزانِ فاعلِ كمالكٍ وصالحٍ وفاضِلِ 5 ب
قالوا به وجهان والحذفُ أَحَقْ ... وصرّح الحقي بما هو الأَحَقْ
إنْ كان هذا عَلَمًا فلا ألِف وإنْ يكُنْ وصْفا فليستْ تنحذِفْ
ولا يجوز حذفُها في سالِم وحامدٍ وجابرٍ وحاتمِ
وحارثٌ إذا أتى مُعرَّفا باللام فالحذفُ لديهم عُرِفا
أمَّا الثلاثي كسامٍ فألِفْ ورسمُها لِلَّبْسِ بالحذف أُلِفْ
وجوَّزوا الوجهين في عُثمانا ونحوِهِ ورَسَمُوا عِمْرانا
بألِفٍ وحذفُها لَمْ يُؤلَفِ وفيه إشكالٌ لهم غيرُ خَفِي
إنْ عُرِّفَ الرحمنُ حذفُها وَجَبْ وإنْ يُنكَّرْ فَوُجُودُها أَحَبْ
ورسموا شيطانَ مع دِهْقانا بأَلِفٍ في أيِّ حال كانا
عبدُ السلم رَسْمُهُ بِلا أَلِفْ عليكمُ السلمُ فيه ذا عُرِفْ [1]
في الشَّاكِريْنَ عندَهم وجهانِ ونحوِه كلاهما سِيَّانِ
وما كراضِيْنَ من المنقوصِ فرسمُها فيه من المنصوصِ
وحذفُها على الثبوت فَضَّلُوا مِن السمواتِ كما قد فصَّلُوا
/ وعكسُهُ في جمع مِصباحٍ رأَوْا وجمع دِهقانٍ على ما قد رَوَوْا 6 أ
(1) يريد: عبد السلام، وعليكم السلام.