وهمزةَ الاسمِ احذِفَنْ فِي البسملهْ والابنُ بيْنَ عًلَمَيْنِ مَاثَلَهْ
إنْ كانَ وَصْفًا وأَبَاه الثانِي وَلمْ يَقع فِي صدْرِ سطْرٍ ثاني
والهَمزُ والتنوينُ قدْ تلازما حذفًا وإثباتا سِوى ما عُلِما
وفِي الفروقِ هاهنا مقالُ قلتُ وللبحثِ هُنا مَجالُ
كذا أتى محمدُ بنُ الحَلبِي لا نَحْو جاءً صالحُ بنُ [1] زينبِ
وأَسْقَطُوا لِلامِ جَرٍّ همزَ ألْ كبادِروا قبلَ الفواتِ لِلعملْ
اِيذنْ واِيتِ ثم اِيْبَقْ يا فتى ... اِيتوا كذا بالياءِ عنهمْ ثَبتا
أوْ مُرْهُ بالمعروفِ قدْ تغيَّرا ... بالواو همزُهُ كما قدْ ذكرا
/ بالفاء والواو إنْ الفِعلُ اقتَرنْ فارجِعْ إلى الأصلِ كَفأْذَنُوا لِمن 5 أ
باب حكم همزة الوصل والقطع وأل، إنْ دخل عليها همزة
استفهام أو ألْ
وهمزةَ الوصلِ احذِفَنَّ مُطلقا في اللفظِ والخطِّ فَما لَها بَقا
إنْ قُرِنَتْ بهمزةِ استفهام كأَصْطَفَى البناتِ في ارْتسامِ
وهمزة الاستفهام إنْ يَرِد على همزةِ قطع فتحُها قد انجلى
حَقِّقْهُما مَعًا وإلاّ فامْدُدِ أُخْراهما نحو اآنت المُهتدي
وإنْ تكُن مضمومةً فاثْبُتْهُما والقلبُ واوًا صحَّ في أُخْراهُما
وإنْ أتتْ مكسورةً فاكتُبْهُما والقلبُ ياءً في الإمام [2] رُسِما
وهمزُ الاستفهامِ إنْ قارَنَ ألْ فجئْ بمدٍّ نحو الآن العملْ
(1) ما أشار إليه من أن الثاني أبٌ للأول، لم يشر إذا ما كان الثاني أماّ للأول، وقد أثبت هنا بدون ألف.
(2) أي في المصحف الإمام.