حرْفُ التَّهَجِّي إنْ تكن مَدَدْتَهُ فاكتُبْهُ بالهمزةِ إنْ رسمْتَهُ
وإنْ تكنْ قصرتَه فبالألِفْ فيما عدا الزايَ فبالياء عُرِفْ
وكلُّ حرفٍ رسمُهُ بالنَّقْطِ وصلْتَ أو فصلتَهُ في الخَطِّ
/ سِوى حروفٍ أربعٍ إنْ وُصِلَتْ فرسمُها بالنقطِ لا إنْ فُصِلَتْ 11 أ
قافٍ وفاءٍ ثم ياءٍ نونِ فهاكَها كالجوهرِ المَكنونِ
قد تمَّ نظمًا فاقَ عِقْدَ الدُّرِّ وأَطلُبُ الجبرَ بِه للكْسْرِ
فالحمدُ للهِ على الإتْمامِ وأفضلُ الصَّلاةِ والسلامِ
على النبيِّ العربِيِّ الهاشِمِي وآلِهِ وصَحبِه الأكارِمِ
ناظِمُها الذليلُ والمُفتَقِرُ لربِّه يوسُفُ المُقصِّرُ
الحسنيُّ المدنيُّ الأشْعَرِي آمَنَهُ مولاهُ يومَ المَحْشَرِ
مُرتَجِيًا بعدَ تمامِ النَّظْمِ ... مؤرِّخًا فَوْزًا بِحُسْنِ خَتْمِ
وهذهِ قواعِدٌ رسمية تجِيء في فعليَّةٍ واسميَّة
ألحِقْ بأفعال المضيِّ التاءَ حيثُ اعتلالُ اللامِ فيها جاءَ
فَقُلْ سعيتُ ورعيتُ في سَعى وفي رَعى وقُلْ دعوتُ في دعا
وذاتُ ياءٍ رَسْمُها بالياءِ وغيرُها بالألِفِ الهَيْفاءِ
وثَنِّ في اسمٍ كالرَّحَى أو العَصا تظفرْ بما فيه البيانُ حَصْحَصا
فترسمُ الواويَّ منه بالألف ورسمُك اليائيَّ بالياءِ أُلِفْ