/ مضارعُ الواوي كيصفو من صفا [1] بالواوِ رسما لا تُزادُ أَلِفا 11 ب
بل مثلُ هذي الواوِ عند الجازمِ محذوفةٌ عند دخولِ الجازِمِ
لا كالتي تكون للجماعهْ في مثل لم يَرجُوا سِوى الصِّناعهْ
كذاك في الأفعالِ جئْ بالتثنيهْ تَفُزْ بما فيه بيانُ الأَبْنِيهْ
فقلْ هما قد دَعَوَا ربَّهُما والواو والألفُ ضع كتْبَهُما
كذا هُما قد أتيا دِياري وجَنيا بَعضًا من الثِّمارِ
رُؤيا ودُنيا وثُرَيَّا رَيذَا مَحْيا حُمَيَّا ومُحَيَّا هَيَّا
وشِبهُها قد رسموها بالألفْ لكنْ يحيَى اسمًا بيا لم يَختلفْ
ثم أبو زيدٍ أخو عَمْروٍ حَمُو بكرٍ بدون ألِفاتٍ رَسموا
كذاك ذو مالٍ وإنْ همْ جمعوا فيه كذا أُولُو لها قد رفَعُوا
وهاك بعضَ أحرفِ المعاني وظرفَيْ المكانِ والزمانِ
نحو إلى على بلَى لَدَى مدى حتَّى متَى بالياء رسمُها بَدَا
ومَا ولمَّا ثم أمَّا كلاّ لولا ولومَا ثم ألاّ هَلاّ
كذا إذًا تُرْسَمُ فيها أَلِفْ وحكمُها في الكلِّ لا يختلِفْ
نعم إذًا إنْ نَصبتْ مستقبلا وهو لها لَدى اتّصالٍ قد تَلا
/ ولم يكنْ يفصل إلاّ بالندا أوْ لا أو اليمينِ حيثُ أكَّدَا 12 أ
ثم ابن عصفورٍ [2] بظرفٍ فَصلا كذا بمجرورٍ أتى مُتصلا
وعنده الرَّسمُ بنونٍ حَقَّقَا وغيرُه بأَلِفٍ وأطلقَا
وقال بعضٌ بهما وفصَّلا إنْ نصبت فألفٌ أوْ لمْ فَلا
وما التي تجييءُ لاستفهامِ من بعدِ حرفِ الجرِّ في الكلامِ
كفيمَ مِمَّ عَمَّ تُحذفُ الألِفْ منها ووصلُ الميم بالحرف أُلِفْ
فيما يلي مَمدودةَ الأسماء الهمزةَ ارسمُها كما في الماءِ
والبدءُ والردءُ مع البرءِ انضبطْ مرسومُها بصورةِ الهمز فَقَطْ
(1) كتب: صفى
(2) هوعلي بن مؤمن، ابن عصفور الأشبيلي، نحوي من نحاة الأندلس، ولد سنة (597) هـ، وتوفي سنة ... (669) هـ بتونس، أخذ عن الدباج والشلوبين، له كتاب المقرب، وشرح جمل الزجاجي في النحو، والممتع في التصريف، وغيرها. فوات الوفيات 3/ 109 ـ 110.