/فِي اللهِ والإلَهِ والرَّحمَنِ ... ومُرْتَقِى الثَّلاثِ في المَبانِي 3 أ
مَالَمْ يُخَفْ لَبْسٌ ومَا لَمْ يَنْحَذِفْ ... وَمِثْلُ لَكِنْ أَخْلِهِ مِنَ الألِفْ [1]
ما فيهِ وَاوَانِ وضُمَّ الأَوَّلُ ... فَحَذْفُ ثانٍ مثلُ مَا قد يُوصَلُ
غَيْرَ مُثَنَّى ثُم يا فاكتبْ ألِف ... رابعةً فصاعِدا كما عُرِف
لا يَلْوَيا وثالِثًا قد قُلِبَتْ ... عنْها وَمَعْ إمالَةٍ أو جُهِلَت ْ
وَكُلَّ حَرْفٍ فارْسِمَنْ بالألِفِ ... وَلا يُقاسُ رَسْمُ ما فِي المُصْحَفِ
ولا العَرُوضِ فاحْفَظَنْ ما ذُكِرَا ... فإنَّهُ الصَّحِيْحُ فِيما شُهِرَا
ونَقْطُ هاءِ رَحْمَةٍ هو الأصَحْ ... وَنَقْطُ شِينٍ بِثَلاثٍ قَدْ رَجَحْ
ونَقْطُ فَا وَالقافِ والنُّونِ وَبا ... موصولةً لا غيرُ فِيما رُوِيَا
وسائِرَ الحُروفِ فانْقُطْ مُطلقَا ... ومُهْمَلًا أسفل لا الحا فارِقا
وتَشكُلُ اللفظَ الخَفِيَّ مُطلقَا ... وَكَرِهُوا الخَطَّ الدَّقِيقَ الضَّيِّقا
في مُصْحَفٍ [أَلاَّ] بِوصل ِ إلاَّ ... عَشَرَةً إمَّا بكسرٍ وُصِلا
إلاّ برعدٍ وبفتحٍ يُوصَلُ ... عمَّا سِوى فَرْدٍ ومما أوْصَلُوا
/ إلاّ اثْنتيْنِ وَصْلُ [أَمَّنْ] ما عدا ... أرْبَعَةً وحيْثُ مَنْ وَحَيْثُ ما اقْطَعْ وَرَدَا 3 ب
أَنْ لَّمْ بِفَتْحٍ اقْطَعَنْ لامَا كُسِرْ ... كأنَّما فِي غيرِ أنْعامٍ ذُكِرْ
وَمَا عَدَا اثنتينِ أوْصِلْ كُلَّمَا ... وَوَصَلُوا لا مَعَ لامٍ بِئسَمَا
(1) كتب في الهامش: ضابط
إِذَا الفِعْلُ يَوْمًا غُمَّ عَنْكَ هِجَاؤُهُ ... فَأَلْحِقْ بِهِ تَاءَ الخِطَابِ وَلا تَقِفْ
فَإِنْ تَرَهُ بِالْيَاءِ يَوْمًا كَتَبْتَهُ ... بِيَاءٍ وَإِلاَّ فَهْوُ يُكْتَبُ بِالأَلِفْ
انظر شر قطر الندى / وقائل النظم هو الحريري
وهذا في الثلاثي، وأمَّا ما زاد عليه، فإنه يُكتب بالياء على كل حال، نحو يحيى، وأعيى، وأروى، ومما يكشف حال الفعل أيضا تثنيته، نحو دعوا، ورميا، وأمَّا الإسم فإن كان ثلاثيا فالأمر فيه كما سبق.