وَوَصْلُ فيما غير إحْدَى عَشَرهْ ... وأيْنِما اقْطَعْ دُوْنَ ما قَدْ شَطَرَهْ
وَرَحْمَةٌ بِزُخْرفٍ وَالبَقَرَةْ ... ونَحْوُها مِما بِتاءٍ ذَكَرَهْ
وإنْ تُرِدْ زِيَادَةَ الفوائِدِ ... عَلَيكَ بِالمُطَوَّلاتِ تَهْتَدِي
والحمدُ للهِ عَلى تمامِها ... فِي دَرَجاتٍ بَدْؤُها مَعْ خَتْمِها
وأَطْلُبُ الدُّعَاءَ مِما قَدْ يُرَى ... عَيْبًا بِها يُصْلِحُهُ مُعْتَذِرا
قال المؤلف: تمت بحمد الله وعونه بعد العشاء بدريجات،
وهي الرابعة، من الرابع، من السبعة والتسعين،
من الثاني عشر، والله أعلم،
وصلى الله على سيدنا محمد،
وعلى آله وصحبه وسلم،
آمين،
آمين.