فقصَّرتْ عن نيلها المطلوبا واستوجبت للعلةِ الطبيبا
لكن يداوى حرّها بالبرد معالجًا مقابلا بالضد
/ حتى يصحّ طبعُها وتبرى وعندها ذاك تعود تِبرا 17 ب
ولم تكنْ لتُقلب الحقائقْ وإنما عنها أُزيل العائقْ
حجارةُ الجوهرِ أيضا مثل ذا والأصل فيها كونُها زُمُردا
لكنها قد يعتريها الخَللُ من حيثُ تستولي عليها العِللُ
ولن يُداوى بالعلاج داؤها إذ شاركت لأرضِها سماؤها
وأثّرت فيها دراريها أثر فاختلفت ألوانها لدى النظر
فبعضها ذو صفرة أو حمرة وبعضها ذو زرقة أو خضرة
تنشأ في الكهوف والغيران مِن ماء سيلِ العارض الهتَّان
فهي من المياه قد تكوّنتْ وبالنجوم إذ علتْها لُوِّنَت
وقولُ إنّ أصلها الياقوتُ عند لَدى من حققوا مسكوتُ
هذا وفيما قد ذكرته شفا حيث مُغَطّى الأمر عنه كُشِفا
وينتهي كلامنا إلى هنا بلَّغنا كلَّ المنى الهنا
وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم
آمين
/فائدة ... 18 أ
يُعرف منها مداخل الشهور الرومية في الشهور القبطية على سبيل النظم
متى تشأ معرفة المداخلْ من أول الشهور بالمنازلْ
فعُدَّ من توت بلا تطويلِ أربعةً وهو ابتدا أيلولِ
وبابهْ كذاك مع تشرينِ الأولُ السابقُ في السنينِ
والخامس المعدود من هاتورُ أولُه تشرينٌ الأخيرُ