قال ابن إسحاق: .... كان الرجل الذي يصرخ في الناس بقول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو يعرفه ربيعة بن أمية بن خلف ..." [1] انتهى ما أردته."
وإلى الحديث حول الموضوعين المحددين هنا، وهما: فقه الخطابة من خلال خطبة الوداع، وحقوق الإنسان من خلال خطبة الوداع، والله المستعان.
(1) السيرة النبوية لابن هشام: 6 (/8 ـ 11) دار الجيل. بيروت. طـ أولى. 1411 هـ. بتحقيق طه عبد الرءوف سعد، رواها ابن هشام عن ابن إسحاق بغير إسناد، وقد جاء إسنادها في أحاديث متفرقة، فقد جاءت في الصحيحين عن أبي بكرة، ولمسلم عن جابر رواية جامعة، وفي سنن الترمذي وابن ماجة عن عمرو بن الأحوص، وغيرها من كتب السنة. وحسبنا ما قاله ابن حجر العسقلاني في مقدمة"لسان الميزان"وهو يتحدث عن فضل الاشتغال بعلم الحديث موردًا بعض ما جاء في خطبة الوداع:"فليبلغ الشاهد الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع .."، قال عن الخطبة:"وقد بلغت حد التواتر"راجع لسان الميزان: (1/ 3) بيروت. طـ ثالثة. 1406 هـ.