إن قضية جُلَّى كالفكر الدعوي ستحلٍّق بالدعوة الاسلامية في فضاء المجد والسمو والتألق، وستقفز بها قفرات هائلة، وتتجاوز بها مراحل طويلة، لهذا من الضروري أن ندرك أن الحديث هنا عميق أصيل، ذو أهمية بالغة، لا ينكرها إلا جاهل أو مكابر، لم يشم رائحة العلم وفقهه وعمقه وقعره، والله ذو فضل مديد على عباده وأوليائه، وبالفكر الدعوي، تحقق الدعوة مايلي.
1)نجاحات هائلة، ومكاسب بارزة.
2)تختصر المسافات، وتتجاوز الصعاب.
3)تمتلك آلة التفكير والتنظيم والإعداد قبل التحرك والسعي والممارسة.
4)فصل المفكر عن الميدانيين العاملين بحيث تحسم الخلافات، ويعرف كل امرئ دوره.
5)يُستشرف المستقبل، وتخترق آفاقه ويسُتعد لمصاعبه بكل دقة وحكمة وحزم.
6)إحصاء الجهود، وتكاليفها وتبعاتها ومعرفة نتائجها.
7)كشف أنحاء الأغلاط وفرزها وتلافيها في الأعمال المستقبلية.
8)إظهار الصورة الجمالية للعمل الاسلامي، وأن هذا الدين دين العقل والوعي والعمل المنظم، وليس مجرد نساك جهلة، أو عملية دروشة معزولة عن واقعها التاريخي والفكري، كما يظنه