الصفحة 50 من 55

هي شكل آخر من الحزم الدعوي، والعقل الإصلاحي وهي تتجاوز مسألة التخطيط الميداني لتؤسس لحلم دعوى، بعيد المدى، وربما يصل لعقود من الزمان.

نحن الآن في عام (1431 هـ) أي القرن الخامس عشر الهجري، أو القرن الواحد والعشرين، قرن العولمة، وثورة الاتصالات، وهيمنة القطب الأوحد.

يحق لنا كإسلاميين، مصطَفين مَن الله عز وجل، ولنا رؤية وحلم ومجد مفقود، أن نتصور الدعوة بعد عشرين سنة! كيف شكلها؟! وأن نُعد كذلك عملًا مخصوصًا، ونسطر برنامجًا معينًا، نتجاوز من خلاله مشكلات دهرنا، ونحتاط لوضعية أمتنا ودعوتنا.

ومما يؤكد أهمية البعد لمستقبلي وتقييده واستشرافه وتحتمه للدعوة مايلي:-

1)خطورة الوضع العالمي على الدعوة الإسلامية، لاسيما بعد قضايا الارهاب والتطرف، ورصد كل ما هو إسلامي وخيري مفيد.

2)استمرار الحملة الاستعمارية، على بلاد المسلمين.

3)تصاعد الكرب والبلاء في أرض فلسطين المحتلة، وصيرورة (غزة) سجنًا وسيعًا لنحو مليون ونصف يعانون الأمرين.

4)استشراء الفساد الفكري والأخلاقي، ووجود منافذ تضخه وتنوعه، وتلونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت