الصفحة 47 من 55

1(11)التخطيط المرسوم

عمل ضروري ورئيسي للجهد الدعوي إذا كان يفكر بأناة وعقلانية، وهو قاعدة ركيزة وبارزة في الدعوة المؤسسية والأعمال المضبوطة، ولكنني خصصته بالذكر هنا، لمزيد الاهتمام، ولجذب الانتباه، إلى أن الدعوة رسم وعمل، وخطة وتنفيذ، ومشروع ورصد، ومقدمات ونتائج، وزرع وثمار وليست مجرد حركات منزوعة، وسلوكيات فارغة، تنتهي بمجرد الانقضاء! كلا، هناك إعداد مبرمج، وخطة مدونة، وتأمل ومراقبة لما يحدث ويصير على آماد بعيدة ..

وكتابة الخطة الدعوية يجب أن تمارس على المستوى الشخصي للعلماء والدعاة. فضلًا عن المؤسسات والهيئات لتضبط الأمور، وتحفظ الأوقات، وتورق الثمار والحسنات.

وفي كتابة الخطة الدعوية فوائد منها:-

1)تعلم الحس الفكري، وحسن التنظيم والتوزيع.

2)ضبط الأوقات، ووضع الأولويات في مصافها الصحيح.

3)إدراك المحاسن والمساوئ وكشف الأخطاء والنجاحات.

4)كشف حقيقة التجربة خلال مدة زمنية معينة، تمتد من ستة أشهر إلى سنة مثلًا، وقد باتت الجهات الدعوية الآن تكتب خططها وبرامجها، وهذا حسن، لكننا الآن نطالب بكشف أبعاد التخطيط وثماره ومحاسنه، ومدى تلاؤم الجهد المبذول مع النتائج المحققة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت